دمشق

الجامع الأموي

من أشهر الجوامع الدمشقية بني في العصر الأموي عام 706م
1 / 3

الجامع الأموي

يعود مشروع بناء الجامع الأموي في دمشق إلى الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك، الذي بدأ بناء المسجد سنة 706م، واستمر العمل فيه حتى اكتمل في عهده. ويُعد الجامع من أعظم إنجازات العمارة الإسلامية في العصر الأموي، ومن أبرز المعالم التاريخية في دمشق.

تعرض الجامع عبر تاريخه لعدد من الحرائق والزلازل وأعمال الترميم وإعادة البناء، وكان من أبرزها الحريق الكبير الذي أصابه في العصور الوسطى، ثم خضع لعمليات ترميم وإصلاح في العهد السلجوقي، ولاحقًا في عهد نور الدين زنكي. ولذلك فإن البناء الذي نراه اليوم يحمل آثار مراحل تاريخية متعددة، مع احتفاظه بالمخطط الأساسي للجامع الأموي.

ومن أبرز ما نراه عند زيارة الجامع مآذنه التاريخية، التي تعود إلى فترات مختلفة. وتتميز مآذنه بزخارفها وكتاباتها التي توثق مراحل بنائها وترميمها، ومن بينها كتابات بالخط الكوفي والخط الثلث.

ندخل إلى صحن الجامع، حيث نشاهد في وسطه الميضأة والمصطبة، ويحيط بالصحن رواق قائم على أعمدة وأقواس، وتظهر فيه تأثيرات معمارية تعكس المراحل المختلفة التي مر بها الجامع عبر تاريخه.

ثم ننتقل إلى بيت الصلاة، وهو مبنى مستطيل يتخلله صفوف من الأعمدة والأقواس، ويتميز باتساعه وروعة تفاصيله المعمارية والزخرفية. وعلى يسار المحراب نشاهد مقام النبي زكريا عليه السلام، الذي يرتبط بالتقاليد الدينية والتاريخية للجامع.

ويُعد الجامع الأموي اليوم واحدًا من أهم المعالم الإسلامية والتاريخية في دمشق، وشاهدًا حيًا على عظمة العمارة الأموية وعلى المكانة التي احتلتها المدينة عبر قرون طويلة.


سعر الدخول

مجاني

عرض على الخريطة