دمشق

قلعة دمشق

قلعة أثرية تعاقبت عليها الحضارات السلاجقة, الأيوبيين والمماليك
1 / 4

قلعة دمشق

تُعد قلعة دمشق موقعًا أثريًا ذا أهمية تاريخية كبيرة، وقد شهدت تعاقب حضارات وفترات إسلامية مختلفة، من السلاجقة والأيوبيين والمماليك.

يرى بعض الباحثين أن الرومان قد بنوا قلعة في الزاوية الشمالية الغربية من المدينة القديمة قرب معسكر الجند (كاستروم)، الذي أُقيم في عهد الإمبراطور دقلديانوس بين 284–305م. ويُعتقد أن القلعة السلاجقة أقيمت في الموقع نفسه خلال القرن الحادي عشر الميلادي.

أضاف نور الدين زنكي إلى القلعة أعمال تحصين وبناء خلال وجوده في سوريا في منتصف القرن الثاني عشر الميلادي.

وعندما دخل صلاح الدين دمشق عام 1174م، أقام وأهله فيها واختار أحد أبراجها مكانًا لإقامته، كما أصبحت القلعة في عهده مقرًا للمنشآت التي أقامها المركز العلمي للقيادة.

ويعود شكل القلعة الحالي إلى عهد الملك العادل شقيق صلاح الدين، الذي أعاد بناءها ضمن مشروع واسع لإقامة سلسلة من القلاع الإسلامية على طول خط المواجهة مع الفرنجة.

القلعة داخل مدينة دمشق

يمكن القول إن قلعة دمشق أصبحت مدينة محصنة ضمن المدينة، إذ كانت تضم مدرسة، ومسجدًا، ومصنع أسلحة، ودارًا لسك النقود، ومنازل للأعيان وحمّامات، إضافة إلى أبراج مخصصة للأعمال الدفاعية وقاعة للعرش.

القلعة في العصر المملوكي

تعرضت القلعة لأضرار جزئية مرتين نتيجة الغزو المغولي والتتار بين عامي 1260 و1400م، مما استدعى ترميمها من قبل المماليك، وخاصة في عهد الملك الظاهر بيبرس بين عامي 1260 و1277م.

ومع غياب أشكال الدفاع الطبيعية، مثل الخنادق، استعاض عنها المماليك بجدران سميكة أو مضاعفة وأبراج دفاعية ضخمة، بلغ عددها 12 برجًا، مما جعل القلعة نموذجًا مهمًا للهندسة العسكرية الأيوبية والمملوكية.

سعر الدخول

مجاني

عرض على الخريطة